ابن شبة النميري

530

تاريخ المدينة

فأصبح نهبي ونهب العبيد * عيينة والأقرع وقد كنت في القوم ذا تدرا * فلم أعط شيئا ولم أمنع وما كان بدر ولا حابس * يفوقان مرداس في المجمع وما كنت دون امرئ منهما * ومن تضع اليوم لا يرفع قال : العبيد فرس عباس بن مرداس . * حدثنا علي بن الجعد قال ، حدثنا محمد بن يزيد الواسطي ، عن زياد الجصاص ، عن الحسن قال ، حدثني قيس بن عاصم المنقري قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآني سمعته يقول : هذا سيد ( أهل ) ( 1 ) الوبر . قال : فلما نزلت جعلت أحدثه : قال قلت : يا نبي الله المال الذي لا يكون علي فيه تبعة من ضيف ضافي أو عيال إن كثروا . قال : نعم المال الأربعون ، وإن كثر فستون ، ويل لأصحاب المئين إلا من أعطى في رسلها ( 2 )

--> ( 1 ) الإضافة عن أسد الغابة 4 : 219 ، والإصابة لابن حجر 3 : 243 . ( 2 ) في النهاية في غريب الحديث 2 : 2222 " إلا من أعطى في نجدتها ورسلها : النجدة : الشدة ، والرسل بالكسر الهينة والتأني . قال الجوهري : يقال افعل كذا وكذا على رسلك بالكسر ، أي اتئد فيه . كما يقال على هينتك ، ويقول يعطي وهي سمان حسان : يشتد عليه إخراجها . فتلك نجدتها ، ويعطي في رسلها وهي مهازيل مقاربة . قال ابن الأثير والأحسن - والله أعلم - أن يكون المراد بالنجدة الشدة والجدب ، وبالرسل : الرخاء والخصب لان الرسل : اللبن . فيكون المعنى أنه يخرج حق الله تعالى في حال الضيق والسعة والجدب والخصب .